نشأت كلية هندسة البترول وعلوم الأرض كأحد أنوية جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التي تمتلك إرث عريق من التميّز الأكاديمي الذي يمتد لأكثر من نصف قرن.

تعتزم الكلية إثراء هذا الإرث من خلال تعزيز القدرات البحثية والأكاديمية، بصورة تدعم مهمتها التاريخية التي قامت من أجلها.

تحظى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بسمعة ممتازة على مستوى المملكة والشرق الأوسط، الأمر الذي انعكس على كلية هندسة البترول وعلوم الأرض وجعلها تعمل وفق نفس معايير التميز والإحتراف، مع الإصرار على أن تكون واحدة من أهم المؤسسات الأكاديمية والبحثية المعنية بقطاع النفط والغاز على مستوى العالم.

كما تعمل الكلية على بناء سمعتها فيما يتعلق بالبحث العلمي وأساليب التدريس، مع التركيز على الأبحاث المرتبطة بقطاع النفط والغاز والمعضلات المرتبطة به، وذلك من خلال تمويل المشاريع البحثية ذات الجدوى التجارية وتطوير الأفكار الإبداعية إلى منتجات وخدمات تثري قطاع البترول والغاز، مما يجدد الثقة في مصادر الطاقة العالمية مع مراعاة الجوانب البيئية.

مكنت علاقة الكلية الوثيقة المباشرة بقطاع النفط والغاز من الحصول على التمويل والموارد اللازمة لدعم المشاريع البحثية التي تجريها، والتي من شأنها خلق ميزة تنافسية لشركائنا بالقطاع النفطي.

كما ينمي ارتباط الكلية بهذا القطاع مجاورتها لوادي الظهران للتقنية، والذي يضم نخبة من الشركات المعنية بقطاع الطاقة ومراكز الأبحاث المتصلة بها، والقادرة على دعم الأنشطة الأكاديمية والمهنية في مختلف المجالات، وأيضاً عمل وادي الظهران للتقنيه بصفته داعم تجاري للكلية.